Sunday, October 12, 2008

أغنية لفيروز

كلمات الأغنية

أهواك .......أهواك بلا أمل
وعيونك.......و عيونك تبسم لي
و ورودك تغريني بشهيات القبل
**********
أهواك و لي قلب بغرامك يلتهب
تدنيه فيقترب تقصيه فيغترب
في الظلمة يكتئب
و يهدهده التعب
فيذوب و ينسكب
كالدمع من المقل
أهواك أهواك ...أهواك بلا امل
وورودك تغريني بشهيات القبل
**********
في السهرة أنتظر
و يطول بي السهر
فيسائلني القمر يا حلوة ما الخبر
فأجيبه و القلب قد تيمه الحب
يا بدر أنا السبب
أحببت بلا أمل
**********
أهواك أهواك ...أهواك بلا أمل
وعيونك وعيونك ..تبسم لي
وورودك تغريني بشهيات القبل
**********

Saturday, August 30, 2008

هي بقت كده !!!!

أحب أن أوجه الشكر للحاسة السادسة التي بداخلي
بالإضافة إلي الخبرة التي اكتسبتها من تجاربي السابقة
:) :) :)
من فيلم أسد واربع قطط

Thursday, August 14, 2008

إليهم





ولاء مرسي ........الشهر القادم نحتفل بمرورعاماً كاملاً على صداقتنا ؛ عام ليس ككل الأعوام ؛ استمتعت بكل لحظة فيه قضيناها معاً ؛ كنتِ الأخت والصديقة ؛ كنتِ اليد التي تمتد لي دائماً وقت الشدة ؛ الزميلة التي احترمها مهنياً ؛ تضيق ذاكرتي بي إذا ما طالبتها بإفراد ذكرياتنا سوياً على الورق ؛ ربما ما سأهديه إليك يبدو بالياً في نظر البعض ؛ وربما يبدو كذباً وادعاءاً ؛ لكن يبقي دائماً بنظري جزءاً مكملاً لمفهوم الشرف لدي؛ فما ذنبي إذا اصبح هناك أناس بلا شرف ؛ اهديك كلمة " أحبك
لا أعدك بالاستمرارللأبد في حبك ؛" فالله يقلب القلوب بين اصبعي كفيه" ذاك ما نؤمن به دائما ً ؛ ادعوه مخلصة أن يجمعنا دائماً معاً ؛ مرة أخري " أحبك" بعصيتك المفرطة ؛ بشقاوتك المحمودة حيناً والمذمومة حيناً آخر ؛ أحبك بإحباطتك المتكررة التي تذكرنا دائماً بالفشل ؛ أحبك حين نكتئب سوياً ونختبيء تحت الدثار نبكي حالنا التعس فيما يضمنا الفشل تحت جناحه ويكون لنا متكئاً ؛ أحبك حين نسأل سؤالنا المفضل " احنا عايشيين ليه "

سمر وحيد ........ إحدي عشرة عاماً ؛ لم اكتب إليك اهداءاً أو كلمة واحدة ؛ ليس انتقاصاً منك معاذ الله ولكن حقاً كلماتي تبدو خجلة أمام ما قمت به لأجلي ؛ يكفيك فخراً أن سالي ماكانت ستكون ماهي عليه الآن دون وجودك في حياتها ؛ فإذا كانت أمي قد جلبتني إلي الحياة ؛ فأنت وحدك من علمني مجابهتها ؛ تعلمت منك أن أول مخلوق يجب على محاربته هو نفسي فلا تنقاد لأحد سواي ؛ وأن تمتلك زمام أمرها ؛ تعلمت منك _ وإن كنت قد اقتنعت بذلك مؤخراً _ أن الوجوه والملامح قد تكون الزيف بعينه ؛ أن المشاعر تتبدل وتتحول ؛ أن الألم هو الألم ؛ بين يديك ولدت نفس أخري غير التي ولدتها أمي ؛ تعلمت منك أننا جميعاً نستحق فرصة أخري لنبدأ من جديد .....أحبك

بيشوي عاطف ..........رفيق الدرب.... حقاً خمس سنوات مرت على صداقتنا!!! ....حين تضيق بي الحياة التجيء اليك ؛ شخص موجود دائماً بالجوار ؛ دون طرح اية اسئلة ؛ لم تسألني يوما ما لماذا ؟ تقدم مساعدات غير مشروطة ودون اية استفسارات ؛ لا تنال من خصمك بالسباب تكتفي بشرح أسباب الخلاف دون الطعن في شخص أحد ؛ رؤيتك تذكرني دائماً بأن " الرجولة أدب مش هز كتاف " ؛ حين تحمل لي اخباراً مفرحة عنك اشعر بالسعادة لأيام ؛ ذكرياتنا لاتنتهي ؛ أثناء الدراسة كنت تنسخ لي جميع المذكرات وتضعها في حقيبتي ؛ تجلس بجوار حقيبتي وأوراقي بانتظاري لوقت طويل لحين انتهائي من أداء الصلاة حتى نغادر سوياً ؛ أما العمل فلم تقابلك فرصة عمل أين كانت إلا واخبرتني بها ؛ أذكر آخر مكالمة هاتفية بيننا " والله ياسوسو كان فيه حملة جواز في الشركة عندنا بس للأسف كانت قبل مااشتغل فيها انا ؛ كل السوبر فايزور اتجوزوا في شهر واحد ؛ لو كنت لحقتهم كنت بعتلك عريس "؛ روحك المرحة ترسم الابتسامة على شفتاي قسراً عني ....... ..".شكراً "


الصديقان العزيزان حسام الهندي ومحمد عبد العاطي......... عيد الفطر قادم حاملاً معه ذكري مرور عام على أول لقاء بيننا

حسام....... رغم نقدك اللاذع ؛ نقاء روحك وصفاؤها تشع بداخلي أدعو الله لك بكل خير ؛ وأن يدخل السعادة على قلبك فلا تفارقه ؛ وأن تظل دائماً أخي لاذع النقد ؛ طيب القلب

محمد .....كل يوم اجلس فيه مع ابن خالي الصغير " عمار " لا اكاد اميز بين براءته وبرائتك ؛ كلاكما براءة الطفل في نظري ؛ حتي في تشبثك باطلال الماضي تبدو لي مثله فالطفل عندما يأخذ منه شيء يبكي بحرقة ظناً منه أنه لن يجد الأفضل ؛ لا يعي تقلبات الحياة لذلك فهو يتمسك دائماً بأي شيء يقع بين يديه ؛ اختلف معك كثيراً ؛ تبقي دائماً مثال المروءة والشهامة والرجولة ؛ محمد أنت القلب الطيب والأخ المخلص

Sunday, July 20, 2008


خط القلم..............ألم

Friday, July 11, 2008

bye bye




دون افتعال ضجة أو جلبة ......دون أن تسمع أصداء صرخات أو عويل ......بهدوء تام وسكينة نفس اعلن انسحابي


حين تصل إلي قمة اللامبالة بكل شيء وكل شخص ......فلا يوجد ما ترغب في الكتابة عنه أو إليه


لاشيء ولا شخص يستحق أن تبكي أو تتباكي لأجله ........ولكن هناك دموعاً قدر لنا ذرفها


حين تتحول الوسائل إلي غايات نتقاتل من اجلها...ذاك هو توقيتي المفضل للأنتخة


ربما تكون تلك آخر تدويناتي.............. وربما لا


حتي ابتسماتي .......آخذة في الانكماش ...ربما غدا يحل محلها العبوس التام ....من يدري


حين لا تجد المثل من يجسدها ........حين تصبح كالروح الشاردة التي لا تجد جسداً تتشكل بداخله ......فالوجوم حينها يتلبس أمثالي


بهدوء تام .................احتضر نفسياً



عفواً ......تم اغلاق المدونة حتى إشعار آخر


نفذت كلماتي ........وحدها كلمات الله التي لاتنفذ







Friday, May 23, 2008

عيد ميلاد فرفوشة


الأثنين الماضي......... تمت فرفوشة سنة
ماكانش مزاجي يسمح بالكتابة ؛ ولا كان عندي وقت كنت مشغولة في كذا حاجة
اقول ايه .......هممممممممم
يعني هو انا ومدونتي بنشترك ان عيد ميلادنا في شهر واحد
بس هي تمت سنة انما انا حتم في 28 الشهر ده 22 سنه
بقالي 22 سنه ؛ بتنفس الأكسجين ؛ وازفر ثاني اكسيد الكربون...يااااااااااااه
في السنتيين اللي فاتوا حسيت اني عجزت اوي ؛ لا ولقيت في شعري شعريتين بيض فكرت اشدهم ؛ بس غيرت رأيي ؛ الشيبة ليها هيبتها برضه
اتخرجت والحمد لله
وبشتغل برضه والحمد لله
صحيح كل شهر بجرنال ؛ بس اعمل ايه هي ديه ظروف المهنة
صحيح ؛ بخصوص العمل ؛ اكتشفت ان الناس بتبص للحياة من خرم ابرة مصدية ؛ يعني لما اي واحد يشتغل في شغلانة بتدي مرتب محترم يقولك ده ليله مستقبل حتي لو الواقع بيثبت العكس ؛ جايز بيقبض 2000 دلوقتي وغيره بيقبض 200 بس هو حيفضل يقبضهم كمان 10 سنين ادام وغيره ده اللي مش ثابت في حته حيتخطاه بمراحل
يقولك شفلك شغلانة بمرتب ثابت ؛ ياعم اذا كانت الحياة نفسها مش ثابتة ؛ إذا كان وهو رايح الشغلانة الثابتة اللي بالمرتب الثابت تيجي عربية مش ثابتة تطيره تخلص علي
اعتقد ان احنا بندور عن الثبات عشان عارفيين ومتأكديين ان احنا مش ثابتيين ؛ ومسيرنا يوم نتزحلق
باختصار انا افضل ركوب الأمواج عن الجلوس علي الشاطيء في انتظار المد
فرفوشه لسه طفلة صغيرة انما صاحبتها خلاص داسها القطر
الحياة العاطفية والحمد لله .......على البلاط...أو علي رأي محمد صبحي...... اون سيراميك
ومش عارفة هو ده ميزة ولا عيب

يعني ايه الفايدة اني ارتبط مثلا في الجامعة وافشكلها بعد كده ...الحمد لله من 12 صاحبة مقربييين واحدة بس اللي كملت مع البني آدم اللي كانت مرتبطة بيه ايام الجامعة ولسه في مرحلة الخطوبة............... والله اعلم
وفي نفس الوقت ...القاعدة عل المصطبة ديه ؛ والواد خطيب اختي عمال يجيب في ورد وبتاع ؛ وعماليين يحبوا في التليفون لما ما بقتش عارفة اتكلم وفي الآخر الفاتورة تيجي ...عالية وماما تزعقلي انا واقولها هو انا اللي بحب في التليفون ؛ مافيش فايدة لا تصدق....حاجة تكسف يعني على اعتبار اني الكبيرة وكده
مش عارفة بين تنتن وتنتون ؛ القلب احتار
اجمل حاجة في فرفوشة انها ذاتية اوي ؛ وبعديين كسبتني انا سالي كقارئة ليها
ده في حد ذاته يحققلها اكتفاء عن باقي البشر ؛ لأن سالي مش بتقرا أي حاجة ؛
حتي لما بتضرب تقرير ولا تحقيق لزوم الشغل بتبقي عارفة كويس انها قالباه ؛ وما بتقرهوش ؛
بجد والله فرفوشة ديه محظوظة اوي ان ليها حد جميل زيي يقرالها
كل سنة وهي طيبة
وكل سنة وانا طيبة
وكل مايو واحنا بخير

Saturday, May 17, 2008

سفسطة







ايوة المشاعر بتتوزن بالماديات مش بشكل مطلق لكن تأخذ في الحسبنان؛ محور من محاور نجاح أو فساد علاقة ما ؛ أصل الارتباط في حد ذاته زي أي سيناريو في حياتنا ؛ الطبيعي انه يبقي ليله بداية ونهاية ؛ انما حكاية بلا بداية ولا نهاية ديه بتاعت نجيب محفوظ بس ؛ يعني البذرة لو فضلت بذرة اكتر من عمرها الافتراضي كبذرة حتنتن وتعفن
العلاقات الإنسانية يمكن مش بدائية أوي زي الطبيعة ولكن حتماً بتتلون بيها لأنها الأم ؛ من المفترض أن اي ارتباط مشوه أو غير واضح الملامح أو جهجهوني قدامه حل من اتنين لا ثالث لهما يا ينتهي؛ يا يموت.... خلصت


كلمت ياريت عمرها ماتعمر بيت ؛ التمني ونسج الأحلام والأسرة اللي من نسج الخيال وسوسو وحنتوسو والعيال اللي بيتجابوا عل الطاير واحنا قاعديين نحلم ؛ ديه طفولة أو بمعني أدق مؤشر على تفكك العلاقة بكره أو بعد بكره مش فارقة ؛ طالما لم نقدم أي شيء لانجاح العلاقة فلا عجب من الفشل لأنه التطور الطبيعي للحاجة الساقعة ( برود الأعصاب يعني )

فيه نوع من العلاقات التخريبية كده أنا بكرهه اوي اللي هو انا محدد كويس اوي انا عاوز ايه من الارتباط بشخص ما ؛ ومسيستم المسائل وماشي في الطريق اللي رسمته لحياتي ومستقبلي كما خططت ليه ؛ مش مراعي ان الشخص الثاني حود مني أو عدا الشارع وبقي على الصف التاني ؛ أو رجع خطوة للوراء ؛ باختصار بقيت ماشي لوحدي في الطريق وفاكر انه جنبي ؛ هنالك الم حتماً في اللحظة ديه لحظة اكتشاف الوحدة ؛ انما الحماقة تاتي بالقاء اللوم على الطرف الآخر ؛ والسؤال اياه ليه مش عاجبه الطريق اللي انا ماشي فيه ؛ الإجابة بمنتهي البساطة ان الدماغ اختلفت ؛ ماعدتش شايفة القبيح والحسن بنفس المنظور ؛ انعكس ده على المشاعر ماعدتش بتحس بنفس الطريقة ؛ وبرضه العلاقة مصيرها الفشل ؛ لأن الطرفيين ماعرفوش يتوصلوا لحل وسط كل واحد خد طريق ومشي فيه ....خلصت برضه



فيه حوار دائم بيدور بيني وبين أصدقاء لي _ اغلبهم ذكور _ حواليين فكرة الحب ؛ انا شايفاه تطوري ؛ وانه زي الضحك من غير سبب قله الأدب فالحب الفجعة برضه أو من اول نظرة غيرلي سنيني ؛ حب نسبة نجاحه ماتتعداش ال 30% ده مايعنييش ابدا اني غير معترفة بيه وإلا ماكنتش حددتله نسبة نجاح من الأساس ؛ كل الحكاية ان البعض بيظن ان نجاح النوع ده من الحب بالدبلة او الجواز ؛ المصيبة انه حتي بعد الجواز فيه جزء منه بيفشل لأن الطرفيين بيتنقلوا لمرحلة العادية ؛ وبرضه بيبقوا مش عارفيين بعض زي اي اتنين متجوزيين جواز الصالونات زي ما بيطلق عليه ؛ لأن الحياة الزوجية شيء مختلف خالص عن الرومانسيات الزايدة عن اللزوم ؛ وبرضه بعد فترة تلاقي علاقة استمرت ل 3 -5سنين قبل الجواز انتهت بعد سنة من الجواز ....خلصت تاني


بالنسبة لي الم الفراق عن الصديق يساوي الم الفراق عن الحبيب المنبع واحد وهو الحب ؛ فقط في علاقة الحب بتبقي بين اقطاب متجاذبة فبيهئ لنا ان الألم اكبر في حين أن الصداقة اقطابها متنافرة إلي حد ما .لكن الأزمة واحدة شخص كان بيمثلنا شيء ما في حياتنا ...اختفي ..بغض النظر عن الأسباب ...الحب انك تعطي بلا حدود فقط لمن يستحق ذلك ..صوره لا تحصي .....العلاقات التي ينسجها ..تتأرج بين الفشل والنجاح ...حبه فوق وحبه تحت