Monday, February 1, 2010

كلام فارغ

واحد اتنين تلاتة ......بالصلاة ع الصلاة
حتكلم عن أخطاء قاتلة بقيت بعملها وعارفة أنها أخطاء وأعرف اصلحها ازاي وبتعمد سيابانها
أتفهها أن بقى عندي أخطاء قاتلة في كتابة اللغة العربية
وحاجات عيب أوي أنها تبقى موجودة وكخة ويع وأووووووه نو
بس بقى عندي حالة غريبة اني كنت مؤدبة زيادة عن اللزوم
فاللي هو بغلط تخليص حق
زي اني بقيت اي حد يجي جنبي امسح بيه البلاط
صريخ وزعيق وشتيمة
رغم أني مثلا ايام الكلية
كنت بزعل اوي اوي لما الاقي حد زعلان مني
انما انا بقيت ماشية بمبدأ انا كده
واللي مش عاجبه سالي يدور في نفسه
حيلاقي بلاوي تخليه يشوف سالي ملاك
والسبب ببساطة أني بقى عندي شعور غريب أني من حقي اغلط أنا بشر
مش برفض اتدارك الخبر إنما شيفة ان وجوده في حد ذاته دليل على انسانيتي
يعني كنت كتبت مرة في تدوينة بقول فيها
ولا وسوسة شيطان أعاذني الله منكم وإياه
وعارفة انها غلط
ومع ذلك حبيت اسيبها
مش بجاحة انما فكرة الاعتراف بإني كائن بشري خطاء في حد ذاتها فكرة عظيمة جدا
خاصة وان البشر حواليا
نوع بيدعى الطهر وبيمارسه على وهو صفيحة زبالة ....ونوع طاهر فعلا
وبرضه البشر حواليا نوعين
بشر بهايم وحمير وببعلهم الهوااااااا في ازايز واضحك عليهم وهم ولا دارينين
عندهم ثقة زائفة بالنفس والإحساس انهم ماحصلوش
ودول طبعا بقابلهم في شغلي وبضحك عليهم وممكن يكونوا زمايل أو رؤساء عمل
النوع التاني عنده الحد الأدنى من المفهومية والمعرفة بس تحس انه حيطرشأ من كتر احساسه بنفسه
لدرجة انه اتعمي عن انه يشوف أخطاؤه
وده كان الله في عونه لأنه اتحرم من فكرة الرغبة الدائمة في وجود رب يغفر البلاوي السودا ديه
والنوع الأخير اللي ثقته بالنفس في المستوى الطبيعي ينفخ نفسه ادام الجهلاء ويتواضع جدا أدام اللي شايفه اعلى منه
لكن في النهاية انا شايفة أني مش خجلانة من أخطائي يعني اعرفها واعلم عليها واحاول تصليحها
لكن في نفس الوقت ما حاولش أمسحها من الذاكرة
لأنها الدليل الوحيد على بشريتي
عشان كده سبت جمل كتير نشرتها على المدونة ديه .....زي ماهي طالما لم اتدارك الأخطاء وقت الكتابة وادركتها فيما بعد
يعني.....اهو لما نفسي يحصلها تضخم في الذات زي أغلب العاملين بمهنة الصحافة ....ابقى اوريها ما سطرته من قبل من نفايات واذلها
ههههههههههههههههههههههههههههه
اييييييييييييييييه العك ده
المهم احنا خادنا الكااااااااااااااااااااااااااااااااااس
وأنا عاوزة اسرقه ده كيلو إلا ربع دهب
ومفروض انه راجع مع اللعيبة
بفكر اسيحه واخلطه بمواد تانية وافتح مشغل دهب صيني
اهو نستفيد من أمه بدل ما احنا شعب مش لاقي ياكل وكيلو إلا ربع دهب حيتحطوا في دولاب وبخ
...............
النشاط الخيري زاد بشكل كبير بس الفقرا زادوا بشكل أكبر ..
كان نفسي أوي اسافر أسوان
بس حسيت اننا حروح اصورهم وامسك واحدة اقولها اخبارك ايه ياحاجة وهي بيتها خربان
ونايمة في الشارع
والقرية اتهدت على نافوخ اللي جابوها وجابوا اهلها
وانا راحة استرزق منها ....ويبقي موضوع في كشف الإنتاج آخر الشهر
لا حيأثر في دم مسئول .....ولا في نسبة كبيرة من الشعب ....اللي يأما مابيقروش يأما ما بيحسوش
وفي كلتا الحالتين الموضوع مش حيغير حاجة
فقلت لا كفاية اللي مكفيهم انا اروح اتبرع لأي جهة وخلاص
افيدلهم من الصحافة وقرفها
لا هي نفعاهم ولا هي نفعانا
....
مرة صحفي من صحفيين البديل المشردين من ساعة ما قفلت قالي
انا لو كنت عارف أن الصحافة حتوصلني للنهاية السودا ديه ما كنتش اشتغلتها
يقولك بنكتب عن مشاكل الناس
طب ما كان القرد نفع نفسه
ماحنا افقر منهم
وبنقف طوابير على مكنة البدل لأن الجرايد اللي بنشتغل فيها بتقبضنا 200 جنيه اخر الشهر
والواد ابني بيلبس بابرس ب جنيه 180 لوحده
عشان المحروس ابني يعمل زي ما بيعملوا الناس
ادفع انا 180 جنيه
ولما جيت اشتكيلوه انا راخره واقوله الحال من بعضه قالي اتكتمي خاااااااااااالص
البنت في النهاية يا ابوها يا جوزها هو اللي بيصرف عليها
انما الولد هو المسئول عن انه ياكل البهاااااااااااايم دول
هههههههههههههههههههههههههههههههه
.....
وأخيرا اكتشفت بعد سنتين من الشغل في الاقتصاد ان الصحافة الإقتصادية اللي مستحملة عشان اكتبها
اني اكتب كم من النفايات لغاية ما تيجي اللحظة اللي اكتب فيها زي مانا عايزة مش زي ما السوق عايز
اكتشفت اني ببحث عن العنقاء
وان مضطرة اني ياقبل الوضع يايلاقوا 1000 غيري يقبله
واتأكدت برضه بعد سنتين في الاقتصاد أن مصر مافيهاش ثقافة الرقم
فيه دراسات واحصاءيات صحيحة
وبتم على اسس علمية
انما دائما ما بينشر الجزء الإيجابي منها
يعني يديك رقم ظاهره صحيح
وباطنه خاطيء
الميزانيات يديك أرقام مجمع
ومن غير ادني تفاصيل
وصدق انت بأه
يقولك بعنا بنك الأسكندرية ب 12 مليار
ويطلع انه كان مديون ب6
وان المؤسسة اشترطت انها تشتريه خالص من اليون
فيبقي سعره الحقيقي 6
وفرع منه يعتبر من الآثار
وخد من القلش ده كتيييييييييييييييييييييييييييييير يامعلم
.......
فكرت أني اكتب التدوينة ديه باللغة العربية
بس أنا ماليش مزاج أنظر دلوقت
وفي نفس الوقت لي مزاج أدون
وبعدين مدونتي
وأنا حرة فيها
ربنا ياخدكوا جميعا قراء المدونة الأعزاء
جاتكم الهم
والسلام عليكم
...........
خااااااااااااااااااااااادنا الكاس
برغم حالة الفلسفة الفارغة وبرغم الجهل الكروي الفاضح
بس لقتني برضه بفرح لما جدو جاب الجووووووون
غريبة

Friday, November 27, 2009

من خواطري

السطور التالية لم تكتب تعليقاً حول ما يحدث حالياً من هذر وبث للتعصب الأعمى بين ثقافتين لايدري أين من شعبيها سوى القليل عن الآخر بينما من وكلت إليهم مهمة التقريب والتواصل خانوا الأمانة وباعوها لعرض دنيوي زائل ...
الواقع أن تلك السطور كتبت قبل عام من الآن ...فعلى مدار العام الماضي كنت أكتب خواطر متفرقة بعنوان صناعة الحقيقة
وتلك مقتطفات منها ..... أنشرها للتفريج عن نفسي ..... فعقب قرائتي لمقال سطره أحد المعيديين بكليتي ( كلية الإعلام - جامعة القاهرة ) ...شعرت بالسقم والغيظ....لهذا أنشر تلك المقتطفات من خواطري لعلي أشعر أنني خاطبت قاريء الصدفة _ إن وجد _ بشيء من الحقيقة التي اعتقد بها
(1)
لا تطالبوني أن اكتب التاريخ لا تقولوا لي أرخ لتشهد وتشهد الأمم من بعدك فذاك التاريخ لا يستحق التوارث ؛ فوقائعه تحمل في بواطنها الزيف بأكثر مما تسجله من الحقيقة بينما يصبح للفظ " الحقيقة التاريخية " دوياً ساخراً لدى أمثالي ممن شاء القدر أن يقتربوا من صناعة الحقيقة أجل الحقيقة في زماننا هذا المطالب مني تسجيل وقائعه هي صناعة إنسانية خالصة ؛ لا أعني بذلك إنتفاء تدخل الخالق بقضائه وقدره فربما قدره أن تتحول الحقائق إلي منتجات معلبة كسائر الوجبات السريعة التي نتعاطاها وبإرادتنا الكاملة لنتلف جهازنا الهضمي والعصبي ؛ الحقيقة هي صناعة الحقيقة
(2)
مر الإعلامي الشهير يوم أن كنت لا ازال طالباً من أمامي ...وقتها خفق قلبي وتمنيت ..وكان لي ما تمنيت ..والآن أتمنى لو لم أتمنى ...... العمل معه كالجحيم تلك الابتسامة الساخرة الساخطة على ما حل بالبلاد المرتسمة على شفتيه طوال فترة تواجده على الهواء ..الكلمات المنمقة المنطلقة كطلقات رصاص ..كل شيء يختفي يزول وقت خبوت الاضواء وتوقف البث ليعود شخصاً مثلك ومثلي ينافق رئيسه ويهادن خصمه ويتملق الجميع ويرضخ للحكومة لتحدد له توجهاته المعارضة من ينقد ومن يهادن سيناريو متكامل يحصل فيه على البطولة المطلقة في نظر القاريء المشاهد ولا يخسر الأسياد من الساسة ..إنها توافقات السياسة ...وما أدراكم ما لعبة السياسة لنقل أن من قرر أن يقف أمام الأضواء فمحال أن يكون خارج اللعبة
(3)
لوبي من الاتجاهات الفكرية المتعارضة ألف المال بين قلوبهم فأصبحوا بفضل الله إخوانا ...وأي أخوة ، الجديد فيه عزيزي القاريء المشاهد أنه ليس بطبقة إجتماعية معينة ذات أواصر مشتركة كما كان في الزمن الغابر فهم ليسوا مجموعة من الأفراد تجمعهم روابط الدم وتلتصق بهم السلطة كصفة ملازمة كالعائلة المالكة ، وليسوا طبقة من العسكريين أولدتهم ثورة مفاجئة ، كذا ليسوا بمجموعة من الأدباء والمثقفيين ممن ينشغلون بالكلمة المطبوعة والمسموعة والمرئية أينما كانت ووجدت إنهم خليط عجيب أفرزه ما هو أعجب وأدهي ...المال والشهرة

(4)


رجل السلطة والأديب والصحفي والمذيع اللامع ولاعب كرة القدم والمحامي النزيه والمعارض الحزبي الشهير والدكتور العظيم المحلل الجبار لمتغيرات المجتمع والحقوقي البارز والمدون الشاب المتفرد، فصيل من أماكن شتى وطبقات اجتماعية مختلفة يجمعهم المال والشهرة ، الجميع يدور في حلقة مفرغة فبالشهرة يجنوا المال وبالمال يزدادوا شهرة وسطوة ، والشهرة كالضباب تحجب عنك رؤية كل شيء إلا مايلمع ويبرق بقوة على امتداد البصر ، لذلك لا تراهم على حقيقتهم وتتقبل ما يقدم لك على أنه الحقيقة الخالصة وقد أكذب إن قلت أنهم لا يقدمون حقائق فشيء مما يقدم يحمل بداخله جزء من الحقيقة
(5)

عدل من وضع نظارته الطبية ووضع القلم فوق أكوام الورق الأصفر العليل المسمى دشت لدى العاملين بمهنة الصحافة ونظر إلي نظرة طويلة ثاقبة مريرة قائلاً : إذا أردت رأيي حقاً وبحكم خبرتي طوال عشرين عاماً في تنظيف أوساخ أقلامهم وما سطرته من أساليب ركيكة وكلمات جوفاء لامعنى لها وأفنيت عمرى في صناعة الشربات من الفسيخ كما يقول المثل الدارج أقوله لك" ليس هناك ماهو أسوأ من السلطة الحاكمة إلا المعارضة وكتابها ولا تحتاج الشهرة سوى إلي غض الطرف عن الحقيقة والإندماج ضمن فريق صناعة الحقيقة اندماجاً تاماً وذلك يتطلب منك أن تصدق كذباً أنك لاتنافق ولا تزور ولا تحابي ، أنك وبصدق تقدم الحقيقة الخالص
ملحوظة :- تلك مقتطفات نزعت من السياق العام لها وقد تبدو مبهمة غير واضحة
ولكنها...نبضات فكرية تصف ما يختلج بنفسي من القرف والرغبة في التقيؤ ممن يسمون أنفسهم إعلاميون
القاريء المشاهد :- وصف طبيعي لأننا نعيش عصر الوسائط المتعددة

Tuesday, November 24, 2009

أوبرا

بالرغم أنني لازلت أخطو خطواتي الأولى في التعرف على فن الأوبرا
ومعرفتي بها تتساوى مع ما قدمه أحمد السقا لخلف في فيلم
صعيدي في الجامعة الأمريكية من معلومات عنهاحينما ابتدره خلف بالسؤال عن ماهية فن الأوبرا
فأجاب الأوبرا ياخلف فن راقي ......فين الكباب
ولكن لا أحد يستمع إلي تلك المقطوعة ولا يتأثر
بومسيقاها الحانية ...على الأقل

video

Monday, November 23, 2009

..................

تجتاحني حالة من النشوة والسعادة المفرطة بسبب حالة الهدوء والسكون التي اضحت إليها معظم المدونات
ذاك الصخب من الكومنتات ولى عهده
مشهد الغروب آخاذ ...آخالني أري شمس التدوين تأفل وببطء مثير تسقط في بحر النسيان فتحتضنها أمواجه بدفء وحنان الأم العائد إليها ولدها بعد سفر
ولأنني أعشق الغروب ....أدون الآن
ولأنني لا أريد أن يفوتني ذاك المشهد العظيم
أنا ...هنا
أذكر أنني لم أنشر أي شيء أو تعليق على حدث ما في تلك المدونة
فقط مجرد نبضات ذاتية خالصة
أنوي الإستمرار كذلك
فالذات الإنسانية أهم كثيرأ مما ينتج عنها من أحداث صالحة كانت أم طالحة
بداخلى خواء مقيت .....لا يكفي لاحتوائه وسد فراغاته مداد الأرض
وانا أكتب لنفسي أولاً
ولقاريء الصدفة ...الذي قد تعجبه كلمة ما
اقرئه السلام ...وأسأله الدعاء لي بالرحمة
فقد أموت غداً وبدعوته أسعد

Sunday, November 22, 2009

فش غل




يراودني مشهد هزلي في أحلامي ويقظتي ؛ على الأرجح بفعل ضغط عقلي الباطن _ سامحه الله _ وربما تكون وسوسة شيطان خناس أعاذني الله منكم وإياه ..لا أدري... قد تكون علة نفسية طارئة ولا استغرب فمؤخراً أصبحت فريسة مغرية للأمراض النفسية ..لا يهم
أراني أرتدي إسدالاً أسود اللون وخماراً يماثله ، جالسة على مكتب خشبي أصفر فاقع ومن خلفي حوائط مزركشة الألوان لا اتبين من ألوانها سوى الأخضر الزرعي وأمامي كاميرات كثيرة على ما يبدو أني في أستوديو تابع لإحدى القنوات الفضائية ؛ همهمات وحركة غير مرئية تطالبني بالإستعداد ، نافخ بوق أو ذئب يعوي لا اعلم صوته مجلجل دويه صعقني بكلمة هوااااااااااااااااا...، استعددت ورسمت على وجهي ملامح التأثر وبدأت

عنوان الحلقة أخواني في الله .... فتنة الرجل ..... نعم إن الرجل دينياً وعلمياً _ سبحان الله _ يفتن المرأة مثلما تفتنه هي وإذا كان الرجل المصري ولله الحمد قد توصل إلي اعتقاد أن ما بينه وبين الجنة امرأة هذه تكشف له مفاتنها وتلك تراوده عن نفسه وهو عاجز مقيد مكبل لا حول له ولا قوة فالله أعطاها كمال العقل بينما تدفقت إلي شرايينه الشهوة وخلقت هي كالجٍبل من مادة صلدة لا تتأثر بالحرارة ولا تنكمش بالبرودة فماذا يحدث وقتها ؟
إن لم ترتدي تلك المرأة الزي الإسلامي الذي قال عنه شيخه الذي يستمع إليه في أي زاوية بأي مسجد مر به صدفة وأنبه ضميره على ترك صلاة الجمعة فدخل ليصلي أو حينما يسهو أثناء تحويل القنوات الفضائية المتعددة ويخطيء الريموت كنترول ويقف على قناة دينية تنغزه نفسه اللوامة لتوقظ فيه صحوة إسلامية مباغتة فلا يقدر عن التحويل إلي القناة التي كان ينوى مشاهدتها بالفعل ليستمع نصف ساعة إلي الشيخ الفاضل الذي يذم النساء الكاسيات العاريات اللاتي يرتدين بنطلون جينز ضيق !!!! ......يقتنع وقتها أن تلك المرأة هي السبب وراء ضعف إيمانه وتخاذله
لولاها ما ارتشي ؛ لولاها ما نافق فلان وغازل علان
لولاها ما بصق في الشوارع والطرقات وما جلس علي القهاوي والنواصي يمعن النظر في أي امرأة تمرق من أمامه
لولاها لاستحي أن يتبول في ميدان التحرير مرتاح البال مطمئن السريرة
لولاها لما قطع رحمه وعصى والديه وذم أصدقائه
لولاها لما حلل لنفسه مالاً طالما صرخت نفسه به هذا مال حرام أتوسل إليك لا تقبله علي وعليك
لن يصدق_ وقد قال شيخه _ أن تلك المرأة التي ترتدي البنطلون الضيق تسعي إلي إفساده وفساده وإلا ما تجاسرت وارتدته
لن يصد ق أنها بشرية مثله يوبخها ضميرها مرة وتجذبها الدنيا بمفاتنها وجمالها مرة أخري
فحتماً وإن ظهرت بمظهر الوقورة الرصينة
إن كانت تملك من العقل والرجاحة والحصافة ما يجعلك تغض الطرف عن ملبسها وإن ضايقك بعض الشيء إلي أن يهديها الله
حتماً ستظل هي المخطأة لأنها تجاسرت واخطأت مثلك واقدمت على معصية ليست بكبيرة من الكبائر التي واقع انت فيها وغارق حتي اذنيك
أخي في الله
أنا ادعوك بالمثل والعين بالعين والباديء أظلم
البدل الرفيعة المستوى المصنوعة من أقمشة فاخرة وتسريحة الشعر بالجل ....ماهذا ؟
فريق الدعاة الجدد الذين ينتمون إلي الجنس الأبيض بينما لا ترى المرأه المصرية حولها سوي ما اغمق لونه وكثرت ترهلاته...كيف؟
هؤلاء من يدعوننا إلي ارتداء الجلباب _أمثالهم _ السبب في ارتداء الكثير من النساء للبنطال الذي يؤرق مقلتيك
ولنتذكر ولا يغب عن البال
أن نسبة العنوسة ارتفعت بشكل ينذر بالخطر
اعذرني أيها المخلوق الضعيف المكبل بالشهوات فأنت تريد تقوي الله واللجوء إليه وأنا كذلك
لنتعاون معاً أخي في الله أنت تساعدني على ارتداء الحجاب الصحيح تلك المعصية التي نقع فيها نحن النسوة والتي ليست بكبيرة ولكنها تقف بينك وبين طريق الحق وأنا اساعدك على ابطال حجتك والتوقف عن ترديد " النساااااااااااااااء فتنة "
أخي في الله أرجو عدم ظهوركم أمامنا قدر المستطاع _ وهناك تجربة قامت بها إحدى الدول المتقدمة في منع الرجل من النزول إلي الشارع وجعله يوماً مخصصاً للسيدات نرجو تعميمها يوم لكم ويوم لنا _ كذا ارتدائك أخي في الله لكل ما هو أنيق من القمصان الملونة والبدل الفخمة السادة والمقلمة والكرافتتات المنقوشة بابهي الأشكال والألوان والسويتشتيرتات جميع الألوان والماركات إلي جانب النثريات البراقة كالساعات الأنيقة والأحذية المتينة _ ترتدي كل ذلك وتغفل أن هناك داخل تلك المرأة البشرية حب للألوان والملابس والفخامة والأناقة مثلك على اعتبار أنكم الاثنان تشكلان نوعاً واحداً من أنواع الكائنات الحية وهو النوع الإنساني
توقف نتوقف ....هكذا بكل بساطة
وحتماً سنرتدي الجلباب وقتها
لأننا ببساطة نعاني الأمرين في اختيار الملابس والمكياج وربطات الطرح المتنوعة ....لنبدو في أبهي صورة لعلاج مركبات النقص التي أثارتها فينا ألوان السويتشيرتات الباهرة والكرافتات المنقوشة التي يرتديها من سوانا من الرجال
وأنا ادعوا من الآن إلي انتشار فكرة الزي المدرسي لتتخطي حاجز المرحلة التعليمية
فتصبح استايل حياة
ولأن شيخك المبجل فضل لنا الاتشاح بالسواد وقاراً وحياءاً وستراً
فاختار أنا لك لوناً أكثر تفائلاً من اللون الذي اخترته لي
لون لن يبعث في نفسك الكآبة
تعزيزاً لمبدأ دفع الإساءة بالإحسان
توطيداً لروابط الأخوة بيننا
ولنصبح جميعاً وحدة واحدة
اخترنا لك ....اللون الأصفر الشاحب الذي لا تدري أهو ابيض أم جلباب فعلت العته به أفعالها
أقرب صورة للون الذي أعنيه هي صورة شراب الطفل المتسخ في إعلان تايد قبل أن تجهز الحبيبات السحرية على أوساخه
أما الأبيض فذلك اللون الموحد الذي سيجمعنا عند لقاء الله
ونرجو الله أن تكون قلوبنا وقتئذ بنفس لون أكفاننا
ونلتقي في الحلقة القادمة بإذن الله
ملحوظة :- مصطلح الرجل ليس بموضع تعميم هنا ولكنه مقتصر على فئة بعينها لا التقي سواها في الآونة الأخيرة
عل جنب ياسطى :- بعيداً عن الهزل ... بداخلي أؤمن أن من حقي الخطأ والرجوع إلي الله وتذوق جمال التوبة ، بداخلى أؤمن أنه لن ترقى أمة تعظم من شأن صغائر معاصيها وتتغافل وتتناسي كبائر ما تقترفه من آثام فهي بذلك تضيق الخناق على ما يجب أن يتسع وتترك الحبل على الغارب لما يجب أن يطوق بحزم ، بداخلي أؤمن أنه لا ازدواجية ولا مراتب في الخطأ بين الرجل والمرأة إلا فيما استثناه الله في كتابه العزيز وبما أوحي به إلي نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وما يخرج عن الاستثناء فيشمل النوعين وإذا قبلنا لنوع الخطأ والرجوع فلابد أن نقبله للنوع الآخر ، بداخلي أؤمن أن الله لم ينزل الرسالة للنساء فقط فالرجل يخطيء وله حق التوبة أما المرأة فتوبتها مشروطة بألا تقع بالأخطاء التي يجرمها المجتمع

Sunday, November 8, 2009

عودة

لقرابة عام لم أدون ...والسبب ..أن المدونة وصاحبتها تغير كلاهما تغيراًجذرياً
لن يصدق من عرف صاحبة المدونة يوماً أنها نفس الفتاة
بكل بساطة لم أعد أنا ..أنا
*********
تغيرت كثيراً للأسوأ والأحسن على السواء
وإن كان الأسوأ يطغى
ولا انتظر عزاءاً أومطالبات بالعودة لعهدي السابق
فأنا لم نحرف كلياً
ولم اتبع طريق الرذيلة بعد
كذا لم اتخلى عن المباديء الأساسية
وهي ليست كثيرة ولكن تعد أعظم ما تمسكت به وأنا اشق طريقي
وادفع ثمن تمسكي بها كل دقيقة
ولن اقول أنني لست نادمة
فما كنت إلا بشراً
ولكن رغم الندم والألم
اتمسك بها بغير اختيار
هي متشبثة بي ...ترفض فراقي فأعذبها وتعذبني
وحتى لا يظن قاريء الصدفة أن ما أسطره لوناً من ألوان التنظير
فإن ما تمسكت به هو رفض الابتزاز في العمل
وما ادراك ما الابتزاز في الصحافة
خاصة الصحافة الإقتصادية
كذا رفضي لمفهوم الأنثى العاملة المتفشي في المؤسسات الصحفية وأن اعامل بمستويين كوني صحفية وكوني أنثي
ولله الحمد فقد تركت بسبب هذا المبدأ ...4 جرائد إلي الآن آخرها تركته قبل تعييني بثلاث شهور فقط
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
********
الأحسن ....هو ما حدث لي من نضج عقلي مباغت
اصبحت أعي اشيائاً كثيرة ...في فترة زمنية قصيرة
ادرك أموراً هامة لم يتطرق إليها عقلي من قبل
اصبحت لا انتظر شيئاً من مطلق شخص .......فلا احزن على أحد أو ارجو إحساناً من أحد
البشر جميعاً ......لايستحقون ارهاق عقلي وقلبي بهم
آخذ من الحياة ما تعطيني وأوهم نفسي أن ما حجبته عني لا يناسبني
ادركت الله .....بشكل أعمق....وأنا اقصد الإدراك العقلي بوجود وماهية الله
ومع ادراكي لله ......تزايدت آثامي .....وذلك هو الإنسان....البشري
اصبحت أعي أن الخطأ سمة بشرية ....فلا أعنف نفسي بقوة ً
كذا لا اترك نفسي للمعاصي تجرفني في طريقها
بين الشد والجذب .... اصارع أنا
**********
أما الأسوأ ...وهو ما يتنافى تمامًا مع طبيعة المرأة الرقيقة
هو الإدمان لكل ماهو قبيح وسيء من الالفاظ الجارحة والشتائم القذرة
لا اجد في القاموس اللغوي ما يصف بعض الأشخاص سواها
اعلم انها كارثة ...ليسامحني الله
*******
والأسوأ أنني لم اعد ابتسم تلك الابتسامه البلهاء لفتاة حالمة ساهمة كنت عليها يوماً
لقد اصبحت صورة تجريدية للواقع
وعندما تعرف الواقع حقاً...ستعرفني الآن
ربما الوسط الصحفي المحشورة بداخله ...ربما الصحافة الإقتصادية وطبيعتها الجافة ...أين كان السبب ....لم أعد تلك البلهاء المبتسمة بسبب ودون سبب ...توزع الابتسامات ..علي أي عابر طريق يمرق من جانبها
********
والخطيئة الكبرى ...أنني تنازلت عن بعض معاييرالمهنية التي اعتقد بها_ فلا توجد مهنية صحفية مطلقة _دون أن أشعرأنني تخليت عنها ....ولكن ذلك خطأ يمكن تلافيه مستقبلاً
******
لا أدري إن كنت سأدون مرة أخرى داخل مدونة تحمل اسم فرفوشة
بيمنا الاكتئاب اصبح رفيق الدرب
الابتسامة فارقتني ...عدا الساخرة
العبوس والتقطيب ......مرآي الآن
هااااااااااااااااام :- بقالي 4 شهور مادخلتش المدونة وفوجئت طبعا انها متفيرسة بالسبام وجاري الآن التصدي للفيروسات
اعتذر لمن تسببت لهم بالإزعاج بفيروساتي ......:)

Monday, September 7, 2009